الخميس, أغسطس 15, 2013
لعجان يوسف

(وجهة نظر)
تعد الأخلاق ركيزة اجتماعية أساسية، بدونها لا وجود للعيش في كرامة ووقار، ولا وجود للمبدأ الإنساني الذي تأسست من خلاله الحياة وهو الاحترام. فالاحترام مبدأ من مبادئ الأخلاق الإنسانية التي تضمن العيش الآمن في هذه الحياة دون الخوف من أي شيء قد يعيق مشاريعك أو يحول دون تحقيق الهدف الأسمى في هذه الدنيا وهو الحياة.
من المسلم المطلق أن بين الأخلاق والحقوق الإنسانية رابطة قوية تجمعهما قرابة مفاهيمية وأخرى دنيوية، ولا يمكن نفي أو التنكر لهذه العلاقة. لكن حين يحرف تعريف المفهوم ويسود الخطأ في الفهم، قد لا نستطيع رؤية هذا التقارب والحدود التي تؤطر كل مفهوم، لهذا فإننا في عصرنا الحاضر نعاني مشكلا كبيرا في تحديد المفهوم وتأطيره. حيث أن هناك من يدعوا إلى الفساد والانحراف بدعوة الحق الإنساني، ملبسا إياه لباس الشرعية من خلال مبادئ يقولون أنها "كونية" تأسست في الغرب بقواعد غربية وعلى خلفيات معينة، ساعيين إلى تحقيق المستحيل بدعوة أنها حق.
ولعل المصيبة...