الأحد, نوفمبر 17, 2013
لعجان يوسف

في الآونة الآخيرة وبعد جمود فكري عاشه البعض، نهض توجه جديد لم يعرف له منبع ولا أساس سليم، بل جاء فجأة حين كان أحد هؤلاء يغفوا كعادته ويفكر بغباء بالغ الأهمية جعله يتجسر على أسمى اللغات التي شهدها العالم ككل، والتي اعترف الغرب بمتانتها ومكانتها السامية بين اللغات.
فليس المدح أو الذم هو الذي يجعل من اللغة سامية أو منحطة، بل الأمر يتجاوز هذا إلى ما أبعد من الوصف والمدح، حيث للغة قواعد تحكمها وتضبطها من عدة أوجه... فلو أخذنا مثلا جملة بسيطة لوجدناها نتيجة لعدة قواعد نحوية وصرفية و تركيبية... وليست فقط تركيبا اعتباطيا نابع من الأهواء والابتدال.
كيف نتكلم عن اللهجة المغربية (الدارجة) كلغة يمكن استعمالها في التدريس والتعليم ؟ ألا يعلم هذا وذاك بأن التعليم هو تعليم للقواعد فأي قواعد لهذه الدارجة ؟ فبالرغم من حديثنا اليومي بها إلا أنها تشكل تنازلا فقط لا أكثر لواقع أمي ولتطور جعل الناس تنأى عما عهدته، وذلك بسبب الاستعمارات ودخول اللغات الأخرى التي...